آليات الحوار اللاعنفي لقيادة فعالة

آليات الحوار اللاعنفي لقيادة فعالة

جلستان مع المدربة جمانة مرعي

تشكل أساليب التواصل والحوار حجر الأساس في العمل القيادي، لما تخلقه من مساحة مع الآخر وبناء الثقة المتبادلة، وبهذا قدمت نسوة_الفصل الأول ورشة تدريبية مع المدربة جمانة مرعي، حول آليات الحوار اللاعنفي، امتدت على جلستين، لمناقشة الآليات والمنهجيات الأنجع في تحقيق التواصل المطلوب.

بدأت مرعي الجلسة بالتعريف حول المفاهيم والمصطلحات للحوار والتواصل اللاعنفي، مستفيضةً في شرح لغة الحوار، والفوارق في لغة الجنسين، والتي يمكن تقسيمها إلى اللغة في الفضاء العام والخاص، وبالتالي المهارات التي تكتسبها النساء ويكتسبها الرجال بحسب النشأة والأدوار النمطية. لتشرح كيف يمكن تحقيق التواصل اللاعنفي الفعال، من خلال التعاطف الذاتي والتعاطف والتعبير الذاتي. في حين يتحدد التواصل اللاعنفي الفعال بحسب مرعي بعدد من المقومات، من مثل الملاحظة والشعور والاحتياج والطلب.

انطلاقاً مما سبق عملت المشاركات على طرح نماذج عملية من الحياة اليومية، في الفضائين العام والخاص، ومناقشة آليات الحوار من خلال مشاهد واقعية، يتم تحليلها بالمشاركة والملاحظة، لتطوير أدوات وفاعلية عملية الاتصال، والتي وجهتها المدربة للعمل على التواصل الفعال للتعاطف، وآليات تقديم الملاحظة المؤثرة دون تقييم، إلى جانب التدريب على تحديد الاحتياجات والتعبير عن الطلبات، كما ميزت مرعي في أساليب ومقومات الحوار بحسب المتلقي المتعاطف وغير المتعاطف، وإدراك آليات التعبير عن الغضب، وأهمية قوة التعاطف والتواصل مع الذات.

وفي هذا السياق، اختتمت الورشة بجلسة حول التفاوض والتواصل الفعال المبني على احترام حقوق الإنسان، من ناحية الأسس والاستراتيجيات، وماهي التحديات التي نواجهها في هذا النوع من الحوارات.

وتوازت هذه الجلسات مع تدريبات جسدية التي دمجت مع ابين التأمل والتمارين المستندة على المحتوى الذي تم تقديمه في الجلسات، التي عملت عليها مي سعيفان، مديرة مشروع نسوة-الفصل الأول، مستندةً على منهج د. مارشال روزنبرغ في التواصل اللاعنفي، الذي ركز على أربع مكونات أساسية، وهي الملاحظة، المشاعر، الاحتياج، والطلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *